سعوديون ضد التطبيع
2017-11-28

تفاعل مغردون سعوديون مع "هاشتاغ" أطلقه نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لرفض "التطبيع السعودي مع إسرائيل".

وأطلق النشطاء هاشتاغ بعنوان "سعوديون ضد التطبيع" عبروا فيه عن رفضهم لمحاولات أطراف محسوبة على نظام الحكم بالسعودية من كتاب وأدباء وإعلاميين الترويج لفكرة تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبثت الناشطة السعودية نهى البلوي مقطعا مصورا تعبر فيه عن رفضها لفكرة التطبيع مع الاحتلال وقالت إن هذا الأمر من "البديهيات".

وتساءلت البلوي: "ما معنى التطبيع مع إسرائيل؟" وقالت: "هذا يعني أن يكون لنا علاقات رسمية وغير رسمية بيننا وبينهم وهي دولة محتلة وعدوة وستبقى كذلك".

وأضافت: "لا فائدة واحدة من التطبيع وهم يقبلون في حال التطبيع بأكبر مقومات الإمبريالية الغربية.. ويفيد إسرائيل باعتبارها واحدة من دول المنطقة".

ولفتت إلى أن إسرائيل بإمكانها هزيمة كل الدول العربية لكنها لا ترى في ذلك فائدة والتطبيع يحقق لها أكثر من هزيمة العرب عسكريا.

وقالت: "لن نعترف بإسرائيل وبقية الشعوب العربية شوكة عصية في حلوق المطبعين ورافضة لوجود إسرائيل بينهم تماما.. لن نعترف ولو كلفنا هذا الأمر ما كلف".

سنبقى ضد الكيان الصهويني المحتل، غير معترفين به كدولة، رافضين التعامل معه، وعاملين على سقوطه و فنائه. 

http://pic.twitter.com/j34a4MocJ5

من جانبها علقت الكاتبة والمعارضة السعودية مضاوي الرشيد على الحملة وقالت إن "محمد بن سلمان وإمبراطوريته الإعلامية بحاجة لمحاولات صعبة جدا من أجل التغلب على الجذور الشعبية السعودية المعارضة للتطبيع مع إسرائيل وهي دولة احتلال مفترسة من عصر استعماري مضى".

من جانبه استهجن عبد الله نجل الداعية المعتقل لدى السلطات السعودية سلمان العودة ما قال إنه "تسامح رومنسي مع الاحتلال الغريب".

وقال العودة في تغريدته: "شيء غريب هذا التسامح الرومنسي مع الاحتلال الغريب.. بينما تكون القسوة على المسالم القريب.

 #سعوديون_ضد_التطبيع